السمسار والخاطبة والسلع والأعلانات3
تقدم خدمات مجانية لمساعدة الشباب للحصول على وظيفة خاصة بكفائتة
فى بيتهم باب
>>فـــــي بيتهــم بــــاب
>>
>>كان فيه حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها
>>الصغير
>>حياة متواضعة في ظروف صعبة . . . إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز
>>بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان
>>يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
>>
>>:::
>>
>>فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
>>. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها
>>إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء
>>
>>المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
>>
>>:::
>>
>>و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر
>>بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في
>>منازلهم , أما الأرملة و الطفل
>>فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
>>
>>نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
>>
>>كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
>>مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب
>>لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
>>
>>::
>>
>>فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
>>وقال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب
>>حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
>>
>>لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
>>
>>. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
>>
>>
>>ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال
>>, و وقاية من أمراض
>>المرارة و التمرد و الحقد
>>
>>اللهم نسألك رضاك و الجنة ..
>>و نعوذ بك من سخطك و النار
>>


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
أكتب تعليقك أو أرسل على عنوان الموقع حتى يتسنى لك أمتلاك عضوية قبل أن يتم أزالة المجانية www.salama68.jeeran.com