| أدوات الموضوع
|
إبحث في الموضوع
|
تقييم الموضوع
|
طرق مشاهدة الموضوع
|
| رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
ندعوكم لختم القرأن |
| أدوات الموضوع
|
إبحث في الموضوع
|
تقييم الموضوع
|
طرق مشاهدة الموضوع
|
| رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
ندعوكم لختم القرأن |
|
| ||||||||||||
| ||||||||||||
الدكتور محمد احمد جميعان
ردود كثيرة وصلتني على مقال نشر بعنوان "تسلل المشروع الايراني ..كما اغتيال الشهيد صدام" وحجم الردود ونشوة الهجوم على هذا المقال يدلل على حجم النشاط الايراني المكثف في الإعلام والانترنت لمتابعة كل ما يخص ايران ويؤكد ما ذهبنا إليه من أهمية الإعلام واستغلال الفضائيات والانترنت في بث الدعوة الصفوية.
ولان هذه الردود في اغلبها متشنجة تدفع الكلمة والرأي بالعصبية والشتيمة والردح الذي تعودنا عليه من الصفويين وأتباعهم وعملائهم والمغرر بهم فان هناك رسالة عبر الايميل مضمونها سؤال او تساؤل يستحق الرد وهو من العدو ايران أم إسرائيل؟!
ورغم ان مقالتي تلك لم تتضمن اعتبار إيران عدو فاني أؤكد مجددا ان اعتبار ايران عدو خطأ تاريخي وعقائدي وسياسي وثقافي يجب ان لا ننزلق إليه لأنه يشكل هدية لإسرائيل والمشروع الصهيوني العدو الحقيقي الذي يحتل الأرض ويدنس العرض ويسعى الى ابتلاعها ، كما ويساهم ممهدا الطريق الى ضرب ايران وتدمير قدراتها العسكرية والنووية وهو ما سوف يتم حتما على أيد إسرائيلية وأمريكية تنتظر الوقت والظرف الملائم.. فلماذا نكون غطاء وقاعدة لذلك ؟ّ!
ولكن هذه العبارة أيضا يجب ألا تأخذنا الى ظلم أنفسنا لأنها كلمة حق يراد بها باطل والاستمرار بها يعمي عيوننا من الخطر الداهم والطمع القادم والطموح المنحرف والتشويه المتعمد الذي يشكله المشروع الايراني ألصفوي في المنطقة .
فإسرائيل عدو ظاهر لا جدال فيه ولا حديث معه ، لا يخفي العداوة ولا يلبس عباءة لإخفاء أطماعه وممارساته يستجدي السلام ويسعى للحصول على رخصة لابتلاع الأرض التي احتلها ويجب ان نعد كل استطاعتنا وقدراتنا من المقاومة الى السياسة من اجل جلائه واندحاره.
ولكن بالمقابل لا يمكن اعتبار إيران صديق في ظل ما تسعى إليه لان إيران نفسها لا تريد ذلك حقيقة رغم ما تكرره ظاهريا وكلاما دبلوماسيا عن الصداقة والإخوة وما تبطنه من ممارسات ينسف ذلك كله ، تلبس عباءة الإسلام في خطاب ظاهري تحته بطانة الهيمنة والطائفية منطلقا من إمبراطورية فارسية شديدة الإعجاب بنفسها تريد العودة الى شبابها وعنفوانها وغطرستها على المنطقة بطمس الهوية القومية للعرب وتشويه الهوية الدينية لأهل السنة والجماعة ودثر الهوية التراثية والثقافية والتاريخية للمنطقة.
وما يتم ألان في العراق مثال حي لما تسعى إليه إيران فهي تحتل العراق فعليا استخباريا وعسكريا وثقافيا عبر المليشيات التي تدربت وتسلحت وتربت في إيران وحملت عقيدة قتالية طائفية للمرجعية الإيرانية نفسها نرى نتائجها الآن من تصفية للرموز القومية والسنية وذبح على الهوية طال حتى حجاج بيت الله الحرام من السنة في سلوك يندى له الجبين ولم يعد خافيا على احد بأشراف إيراني مباشر يشيع ثقافة المظلومية تقتص وتتشفى وتثار خلافا لأمر الله وسماحة الإسلام وعفو رسول الله حين دخل مكة فاتحا بعد ثماني سنوات من الحرب يخاطب أهلها اذهبوا فأنتم الطلقاء.. ومن دخل بيت ابي سفيان فهو آمن..فأين إيران وأتباعها من ذلك ؟! وهل يمكن اعتبار سياساتها التمددية والطائفية والتصفوية تلك صداقة؟!
/خلوي00962799881373
تلفاكس/0096265230374
تأهل النادى الأهلى المصرى للقاء انترناشيونالي البرازيلى فى الدور قبل النهائى لبطولة العالم للأندية لكرة القدم والتى تستضيفها اليابان وذلك بعد فوز محقق وسهلا على منافسة النيوزيلاندى بهدفين نظيفين وكان مستوى اللقاء يوحي أنة من المفترض أن يكون هناك مهرجان من الأهداف وذلك بفعل المستوى الذى ظهر بة اللاعبين ولكن بسبب الحالة النفسية السيئة قبل اللقاء بسبب البطولة الماضية أمام أتحاد جدة السعودى هذا الذى جعل النادى الأهلى متعجلا فى تحقيق هذا الفوز هدفين نظيفين وشهدت المباراة تألق غير عادى من اللاعبين طوال المباراة هذا وقد أنتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وفى الشوط الثانى أحرز فلافيو الهدف الأول وأبو تريكة الهدف الثانى فى الدقيقة 72 من ضربة حرة مباشرة
هذا وقد صرح الكابتن محمود الخطيب نائب رئيس النادى الأهلى أن المباراة القادمة صعبة جدا ومن حقنا أن نفرح ولكن ليس البطل من يقول أنة فاز ولكن البطل هو من يفكر فى المباراة القادمة ويجب الانتفائل أكثر من اللازم لأننا نلعب مع مستويات مختلفة وأفكار مختلفة ومتنوعة ولكن يجب علينا أن نلعب بما يليق بمستوى طيب وأن لم نفوز فعلينا أن يعرف الأخرون أن طريقة لعبنا هو لعب محترف وأن النتيجة فى النهاية لأى فريقين هو أما فائز أو مهزوم ويجب التعامل على هذا الأساس
|
| |
| اليوم جاءت الدولة بمشروع جديد تقوم بنشرة وأستخدامة فى المصالح الحكومية بصفة تدريجية وهناك نظام متبع لتنفيذ هذا البرنامج وهو تقوم شركة قطاع خاص أسمها شركة بنوك مصر وهذة الشركة أخذت الملايين من الجنيهات المصرية لتنفيذ هذا البرنامج العجيب, وقامت الدولة بدفع هذة المبالغ مقابل برنامج يتم تنفيذة بصفة معقدة ومن خلالة يتم صرف المرتبات للموظفين وفى أحدى الجهات الحكومية يقوم الموظف داخل أحدى الجهات بأدخال مرتب كل موظف فى الخانة المخصصة لة فى هذا البرنامج ثم بعد الأنتهاء يقوم ذلك الموظف بتحويل البرنامج عن طريق شبكة خاصة داخل المصلحة الحكومية الى شركة بنوك مصر وفى نفس الوقت تقوم الجهة الحكومية بأرسال الشيك المصرفى الخاص بالمرتبات وأرسالة الى البنك التجارى الدولى ثم ينتظر هذا البنك خمسة أيام عمل ثم يرسل الى شركة بنوك مصر بطلب الملف الذى ورد الية ثم يتوجة الموظفين الى أى ماكينة صرافة لصرف مرتبة هذا الأجراء أحد أشكال التبزير لأموال الدولة لأن فى الماضى يقوم الموظفين بصرف مستحقاتهم عن طريق الصراف الموجود لديهم فى الخزينة وبسرعة لكن الكارت فيزا يجعل الموظف بدل مايصرف مرتبة يوم 28 مثلا ممكن يتأخر الصرف حتى يوم 5 فى الشهر الجديد علاوة على ذلك يقوم البنك بصرف عمولة تحصيل من الموظف خلاف ذلك أذا أتجة الموظف الى أى بنك أخر أو ماكينة صرافة أخرى يقوم البنك الأخر بتحصيل بدل صرافة هو أيضا. خلاف ذلك حدثت مشكلة خطيرة فى أحدى الجهات الحكومية, كان الموظفين يستحق لهم صرف الأضافى المستحق لهم عن شهر سبتمبر 2006 والذى حدث شركة بنوك مصر بدلا من أن ترسل الملف الخاص بشهر سبتمبر أرسلت ملف شهر أغسطس وبالتالى كان هناك موظفين صرفوا مستحقات مخالفة لما كان من المفترض أن يصرفوة ولكن هذا الخطأ جعل هناك موظفين صرفوا بالزيادة وأخرين بالنقص وأخرين لم يصرفوا وأن مستحقاتهم صرفها أناس أخرون, طبعا شركة بنوك مصر رمت الكورة فى ملعب المسئول فى الجهة الحكومية وأدعت أنة أرسل ملف خطأ, ولكن هذا الموظف المسئول رغم هذا قام متطوعا وعمل مقاصة للموظفين عند أستحقاق مرتباتهم عن شهر أكتوبر 2006 وتم عمل المقاصة وأبلغ الشركة والبنك للتمعن والتركيز عند أقرار عملية صرف المرتبات ولكن ضاع مجهود الموظف هباءا لأن موظف شركة بنوك مصر وضع نفس الخطأ أخذ الملفات الجديدة بعد عمل المقاصة وضمها ثانيا الى الملفات القديمة فكانت كارثة وجارى الأن التحقيق فى تلك الواقعة, المشكلة هنا لماذا شركة بنوك مصر هى التى ترسل الى البنك؟ هناك مصالح مخفية ظهر هذة العمليات كان كافيا جدا أن تنشأ البرنامج ثم المسئولين فى المصلحة تتولى باقى العمليات بل كل العمليات فى المستقبل, ثم أن هذة الطريقة لاتلائم الموظفين محدودى الدخل لأنهم هم محتاجين مرتباتهم دون نقص ودون عناء بل أنة ليس هناك أى مميزات من هذا المشروع لاللموظف ولا للمصلحة الحكومية التى دفعت أموالا كبيرة كان من الممكن توفيرها لشباب يبحث عن وحدات سكنية للزواج فيها. ثم أن فكرة الفيزا كارت أنشأت أساسا لرجال الأعمال ومستخدمى الأنترنيت الذين يشترون خدمات بنظام بطاقات أئتمان لكن غير ذلك نقول أن هناك أهداف محسوسة يراها أى مراجع حسابات وأى شخص يخاف على مصلحة الأقتصاد القومى لوطنة. | |